فيلم وثائقي استبداد الصورة – مدبلج

فيلم وثائقي استبداد الصورة – مدبلج

كيف يتلاعب المعلنون بمشاعرك؟ وكيف يدفعونك دفعا لشراء منتجات قد لا تكون بحاجة فعلية لها؟ يشرح الفيلم مظاهر أداء الصورة المبهر، ووظائفها الواسعة في الزمن المعاصر وفي الواقع العربي، كتكثيف حقيقي لنمط جديد من المعرفة الصورية، ينحو بشكل كبير لإعادة بناء الحقائق ضمن تمثيل رمزي مُشاع بقوة، وهو تمثيل موجه بغرض تسويق الصور لذاتها، وخلق اكتفاء كامل بها لدى متلقيها. ويعالج فكرة اعتماد الرسالة الإعلانية على ازدواجية في الدلالة تجعل المنتوج يتأرجح بين مظهر مادي هو موضوع الاقتناء، والسياق القيمي الذي يخلق الحاجة إلى الاستهلاك. حيث صار الإعلان عن طريق الصورة لا يكتفي بتقديم منتوج يصلح لوظيفة استعمالية ما، بل يقدم سياقا قيميا لغاية الربح، يتعطل معه العقل والرقابة الذاتية عند المشاهد العربي، وهو ما يعني في جميع الحالات استدراج المستهلك عبر الإشباع النفعي إلى عوالم الاستيهام التي تجعل المنتج حاملاً لقيمة رمزية لا مادة مكتفية بذاتها. فكيف تتم عملية برمجة عقل المستهلك؟

  • كيف يتلاعب المعلنون بمشاعرك؟ وكيف يدفعونك دفعا لشراء منتجات قد لا تكون بحاجة فعلية لها؟ يشرح الفيلم مظاهر أداء الصورة المبهر، ووظائفها الواسعة في الزمن المعاصر وفي الواقع العربي، كتكثيف حقيقي لنمط جديد من المعرفة الصورية، ينحو بشكل كبير لإعادة بناء الحقائق ضمن تمثيل رمزي مُشاع بقوة، وهو تمثيل موجه بغرض تسويق الصور لذاتها، وخلق اكتفاء كامل بها لدى متلقيها. ويعالج فكرة اعتماد الرسالة الإعلانية على ازدواجية في الدلالة تجعل المنتوج يتأرجح بين مظهر مادي هو موضوع الاقتناء، والسياق القيمي الذي يخلق الحاجة إلى الاستهلاك. حيث صار الإعلان عن طريق الصورة لا يكتفي بتقديم منتوج يصلح لوظيفة استعمالية ما، بل يقدم سياقا قيميا لغاية الربح، يتعطل معه العقل والرقابة الذاتية عند المشاهد العربي، وهو ما يعني في جميع الحالات استدراج المستهلك عبر الإشباع النفعي إلى عوالم الاستيهام التي تجعل المنتج حاملاً لقيمة رمزية لا مادة مكتفية بذاتها. فكيف تتم عملية برمجة عقل المستهلك؟